الرئيسية أخبار إقليمية “مشروع قنطرة الخلاص ..جسر جديد لتعزيز التنمية والتواصل بين طنجة-تطوان-الحسيمة وفاس-مكناس”

“مشروع قنطرة الخلاص ..جسر جديد لتعزيز التنمية والتواصل بين طنجة-تطوان-الحسيمة وفاس-مكناس”

كتبه كتب في 16 ماي 2024 - 23:33

ميديا-34.

تحقيق حلم الوحدة ..مشروع قنطرة الخلاص يربط طنجة-تطوان-الحسيمة بفاس-مكناس
في خطوة طموحة نحو تعزيز التنمية الإقليمية وتحسين البنية التحتية، اتفق مجلسا جهتي طنجة-تطوان-الحسيمة وفاس-مكناس على إنجاز مشروع بناء قنطرة بطول 650 مترًا فوق بحيرة سد الوحدة، السد الأكبر في المغرب والثاني على مستوى القارة الإفريقية. يأتي هذا المشروع الرائد ليربط بين إقليمي تاونات ووزان، مما يعد بفتح آفاق جديدة للمناطق المعزولة ويسهم في تسهيل حركة التنقل والتجارة بين الجهتين.
التمويل والتخطيط لمشروع القنطرة
تم تخصيص مبلغ مالي يناهز 50 مليون درهم لإنجاز هذا المشروع الضخم، حيث سيمنح مجلس جهة طنجة مبلغ 30 مليون درهم، فيما سيضخ مجلس جهة فاس 20 مليون درهم1. وقد بدأت الدراسات المتعلقة بالمشروع في شهر يوليوز الماضي، ومن المتوقع أن تكون جاهزة للتصويت عليها مع انعقاد دورات مجلسي الجهتين.
قنطرة الخلاص: رمز للتقدم والتواصل
تعد “قنطرة الخلاص”، كما يطلق عليها، أكثر من مجرد تحفة معمارية؛ إذ تمثل جسرًا للتواصل بين الثقافات والمجتمعات المحلية. ستربط القنطرة بين جماعة زغيرة القروية وجماعة تافرانت، انطلاقًا من دوار النفزة التابع ترابيًا لإقليم تاونات، وستعمل على فك العزلة عن القرى التي كانت تعتمد تاريخيًا على قوارب “الفلايك” للتنقل بين ضفتي السد1.
الدعم والتأييد للمشروع
يحظى المشروع بدعم كبير من السلطات الترابية بالجهتين المعنيتين، وعمالة إقليم وزان وعمالة إقليم تاونات، وقد تم اقتراحه من طرف ممثلي الجهتين بالبرلمان قبل أن يتم نقل التنسيق بين الفاعلين الترابيين على مستوى مجلسي الجهتين1.
التوقعات والأثر المستقبلي
من المنتظر أن تنطلق الأشغال في القنطرة بداية سنة 2025، ويتوقع أن يكون لها أثر إيجابي كبير على الحياة اليومية لسكان الجهتين، وعلى الاقتصاد المحلي بشكل عام. ستسهم القنطرة في تقليص الزمن اللازم للتنقل بين الجهتين وتحفيز النشاط الاقتصادي والسياحي، مما يعزز من مكانة المغرب كنقطة وصل استراتيجية في شمال إفريقيا.
م.النوري.

مشاركة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *