الرئيسية الشأن المحلي ‎“قلعة مكونة ..المنظمة المغربية للإغاثة والإنقاذ…ريادة في العطاء والخدمة المجتمعية”

‎“قلعة مكونة ..المنظمة المغربية للإغاثة والإنقاذ…ريادة في العطاء والخدمة المجتمعية”

كتبه كتب في 16 ماي 2024 - 23:27

ميديا-34.

‎في أجواء احتفالية تفوح بعطر الورود، اختتمت فعاليات المهرجان الدولي للورد العطري، الذي يُعد واحدًا من أبرز الأحداث الثقافية والاجتماعية في المغرب. وقد شهد المهرجان هذا العام تغطية شاملة من قبل المنظمة المغربية للإغاثة والإنقاذ، التي أثبتت مرة أخرى ريادتها في العمل الإنساني والخدمة المجتمعية. ‎“قلعة مكونة ..المنظمة المغربية للإغاثة والإنقاذ…ريادة في العطاء والخدمة المجتمعية”

‎منذ اليوم الأول للمهرجان، وجد الزوار في المنظمة المغربية للإغاثة والإنقاذ ملاذًا للرعاية والاهتمام، حيث قدمت المنظمة خدماتها المتنوعة من قياس الضغط الدموي والسكري، وصولاً إلى تقديم الإسعافات الأولية والتدخلات الطبية العاجلة.
‎وقد لاقت هذه الخدمات استحسانًا كبيرًا من قبل الزوار، الذين أشادوا بالمستوى العالي للمهنية والتفاني الذي أظهره أعضاء المنظمة طيلة أيام المهرجان.‎“قلعة مكونة ..المنظمة المغربية للإغاثة والإنقاذ…ريادة في العطاء والخدمة المجتمعية”

‎وفي ظل التنافس القائم بين المنظمات الإنسانية، برزت المنظمة المغربية للإغاثة والإنقاذ بمثابة نموذج يحتذى به في العطاء والتضامن.
‎فعلى الرغم من وجود منافسين أقوياء مثل الهلال الأحمر فرع قلعة مكونة ومنظمة الإنقاذ والصحة المجتمعية، إلا أن المنظمة المغربية للإغاثة والإنقاذ استطاعت أن تحظى بثقة واستحسان عامة المجتمع، وذلك بفضل سجلها الحافل بالمبادرات الإنسانية والخدمات النوعية التي تقدمها منذ تأسيسها في المنطقة.

‎تجدر الإشارة إلى أن المنظمة المغربية للإغاثة والإنقاذ لم تقتصر على تقديم الخدمات الطبية فحسب، بل شاركت بفعالية في الأنشطة الثقافية والتوعوية التي أقيمت على هامش المهرجان، مما عزز من دورها كشريك أساسي في تنمية المجتمع وتعزيز الوعي الصحي بين السكان.‎“قلعة مكونة ..المنظمة المغربية للإغاثة والإنقاذ…ريادة في العطاء والخدمة المجتمعية”

‎وفي ختام المهرجان، يمكن القول إن المنظمة المغربية للإغاثة والإنقاذ قد أضافت بُعدًا جديدًا لمفهوم الخدمة المجتمعية، مؤكدة على أن العطاء لا يقتصر على تقديم المساعدات، بل يمتد ليشمل بناء جسور التواصل والتعاون بين مختلف شرائح المجتمع.
م.النوري.

مشاركة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *