الرئيسية سياسة “إنزكان أيت ملول ..توتر العلاقات السياسية بالإقليم وبداية النهاية للتحالفات السياسية القائمة؟”

“إنزكان أيت ملول ..توتر العلاقات السياسية بالإقليم وبداية النهاية للتحالفات السياسية القائمة؟”

كتبه كتب في 16 ماي 2024 - 08:47

ميديا-34.

يبدو أن العلاقة بين الأحزاب الحاكمة في المجالس الجماعية بإقليم إنزكان آيت ملول قد توترت، وذلك على خلفية الخلافات التي ظهرت مؤخرًا والتي كانت تختمر منذ فترة. هذا التوتر تجلى بوضوح عندما أعلن حزبا الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي عن تأسيس فريق عمل مشترك في جميع الجماعات الترابية بالإقليم، مستثنين حزب التجمع الوطني للأحرار من هذا التحالف.

وفقًا لبيان صادر عن الحزبين، والذي حصل موقع “صوتكم” على نسخة منه، فإن القيادة الإقليمية للحزبين قد قررت، نظرًا لأهمية الوضع الحالي، تشكيل هذا الفريق المشترك لضمان استمرارية وتحسين أداء الجماعات الترابية.

وأشار البيان إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو تحقيق أهداف التنمية في الجماعات التابعة للإقليم، بالتناغم مع البرامج الإقليمية والجهوية والوطنية، ولتلبية تطلعات واحتياجات سكان الإقليم، والدفاع عن الملفات الاستراتيجية، ومواجهة التحديات والمشاكل التي تعيق العمل الجماعي، وتوسيع نطاق التواصل مع مختلف الفاعلين في القطاعات المختلفة.

هذا التطور يمثل ضربة لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي كان يدير الأغلبية في الجماعات بالإقليم، ويشير إلى بداية تصدع في التحالف بينه وبين حزبي الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي، اللذين كانا يشكوان من الإدارة الانفرادية لحزب الأحرار، على الرغم من كونهما جزءًا من التحالف القائد للجماعات المعنية. ويبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت هذه الجماعات ستشهد تغييرات في هيكلتها الانتخابية مع اقتراب منتصف الفترة الانتدابية.

ويبدو أن الصراع الداخلي بين قيادات الأحزاب الثلاثة قد أدى إلى تفجير التحالف بينهم، حيث أفاد موقع “صوتكم” بأن الخلافات وصلت إلى حد التلاسن في اجتماع رسمي بين قادة البام والأحرار.

فهل هذا يعني بداية النهاية للعلاقة الوثيقة بين الأحرار والبام في جهة سوس ماسة؟
م.النوري.

مشاركة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *