الرئيسية الشأن المحلي ‎”قلعة مكونة ..المعرض الدولي للورد العطري…بين الواقع والتطلعات المستقبلية لمدينة الورود”

‎”قلعة مكونة ..المعرض الدولي للورد العطري…بين الواقع والتطلعات المستقبلية لمدينة الورود”

‎"قلعة مكونة ..المعرض الدولي للورد العطري…بين الواقع والتطلعات المستقبلية لمدينة الورود"
كتبه كتب في 2 ماي 2024 - 17:48

ميديا-34.
في ظل الأضواء التي تسلطها الكاميرات والضجة الإعلامية المثارة الإستباقية للمحافل الوطنية، يبرز مهرجان الورد العطري في قلعة مكونة كحدث يترقبه الجميع بشغف.‎"قلعة مكونة ..المعرض الدولي للورد العطري…بين الواقع والتطلعات المستقبلية لمدينة الورود"

صور صاحب السمو الملكي مولاي الحسن وهو يتجول بأروقة المهرجان الدولي للفلاحة بمدينة مكناس في دورته 16، وخاصة تلك التي يظهر فيها بجانب وزير الفلاحة الصديقي بالرواق الخاص بعرض المنتوجات المجالية الخاصة بالورد العطري لمدينة الورود قلعة مكونة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ،وكذلك بناءاً على الحضور القوي لصاحب السمو الملكي ولي العهد مولاي الحسن قلت الإحتمالات وندرت بل ولا مجال ولا ذريعة للقائمين على المهرجان الدولي للورد العطري إلا بالإرتقاء بهذا الحدث الدولي ليرقى لمستوى الحضور القوي رفقة السدة العالية بالله صاحب الجلالة المنصور بالله وكذا سمو ولي العهد الأمير مولاي الحسن،كما وتثير موجة من التساؤلات والتفاعلات الكبيرة وسط مجتمع أبناء جهة درا تافيلالت.‎"قلعة مكونة ..المعرض الدولي للورد العطري…بين الواقع والتطلعات المستقبلية لمدينة الورود"
هل يمكن للصورة اللامعة التي تقدمها الصفحات الإلكترونية أن تعكس الواقع عوض إستدعاء شركات صحافية متخصصة؟
ألم يحن الوقت لإحداث صفحات تواصل إجتماعي خاصة بالمعرض الدولي وبأرشيف يحفظ ماء الوجه للمعرض الدولي للورد العطري؟

‎"قلعة مكونة ..المعرض الدولي للورد العطري…بين الواقع والتطلعات المستقبلية لمدينة الورود"مع اقتراب موعد الافتتاح غداً الجمعة، تتسارع الخطى وتتواصل الاستعدادات لتقديم صورة مثالية للمعرض الدولي للورد العطري. يُشاد بالتنظيم والتنسيق والتعاون بين مختلف الأطراف المشاركة، ولكن، هل يُترجم هذا التعاون إلى نتائج ملموسة تعود بالفائدة على صغار الفلاحين والتعاونيات الفلاحية؟ هل يُسهم المهرجان فعليًا في ترويج المنتجات المحلية وتعزيز الاقتصاد الواحي؟‎"قلعة مكونة ..المعرض الدولي للورد العطري…بين الواقع والتطلعات المستقبلية لمدينة الورود"
هل الابتكار في الشكل كافٍ لمواجهة التحديات؟
الكرنفال الاحتفالي، الذي يُعد من أبرز فقرات المهرجان، يُعلن عن نفسه بحلة جديدة وإخراج مميز كما هو مثار. من المتوقع أن تزخر الدورة الجديدة بالعديد من الفعاليات الثقافية والفنية التي تعكس تنوع وغنى التراث المحلي. ولكن، هل يتم توظيف هذا التنوع بشكل يخدم الأهداف الأساسية للمهرجان ويعزز من مكانة قلعة مكونة كوجهة سياحية وثقافية؟‎"قلعة مكونة ..المعرض الدولي للورد العطري…بين الواقع والتطلعات المستقبلية لمدينة الورود"
هل نحن على أعتاب نسخة جديدة من المهرجان؟
إن الإجابة على هذه الأسئلة تتطلب نظرة شاملة وموضوعية للمهرجان، لا تقتصر على الصورة اللامعة التي تُقدم للعالم عبر منابر متعددة وصفحات تطبيقات تواصل إجتماعية، بل تتعمق في تقييم الأثر الحقيقي لهذا الحدث على حياة الفلاحين والمجتمع المحلي. فهل نحن على أعتاب نسخة جديدة من المهرجان تحمل في طياتها مكتسبات حقيقية، أم أن التحديات والسلبيات ستظل تطغى على الإيجابيات المرجوة؟‎"قلعة مكونة ..المعرض الدولي للورد العطري…بين الواقع والتطلعات المستقبلية لمدينة الورود" هذا ما ستكشفه الأيام 03/04/05/06/ماي 2024.
وسط ترقب وأمل بأن يكون المهرجان بمثابة نقطة انطلاق لمستقبل أفضل لمدينة الورود.
م.النوري.

مشاركة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *