الرئيسية الشأن المحلي “قلعة مكونة ..الورد العطري بين تقلبات الطقس…وتحديات الإنتاج وتضارب السوق”

“قلعة مكونة ..الورد العطري بين تقلبات الطقس…وتحديات الإنتاج وتضارب السوق”

كتبه كتب في 1 ماي 2024 - 12:43

متابعة- ميديا 34.

في قلب موسم الورود، تحت ظل الأحلام الوردية التي تفوح بعطر الورد معلنةً عن بداية دورة جديدة من الحياة، يجد الفلاحون أنفسهم أمام تحديات جمّة.

الورد العطري، ذلك المنتوج الفلاحي الذي يُعد رمزًا للجمال والعطاء، يواجه اليوم مخاطر قد تَعصف بتوقعات الإنتاج وتُنذر بموسم قد لا يكون مثمرًا كما كان يُأمل منه.
الترويج الخيالي والواقع المُر ،مؤسساتنا العمومية، بكل حماسة وتفاؤل، تروج لتقديرات إنتاجية خيالية، تُشير إلى أن الورد العطري سيُغطي الأسواق بأطنانه الفواحة.
ولكن، هل هذه التوقعات مَبنية على أسس واقعية أم أنها مجرد أحلام يقظة؟ الحالة الجوية للطقس، بتقلباتها الكبيرة، قد شكلت عائقًا لا يُستهان به أمام تحقيق هذه الأحلام.
نقص المنتوج والمضاربة السوقية ،مع ندرة الورد العطري وتقلب المناخ، يجد الفلاحون أنفسهم في مواجهة معضلة دخول غمار مراهني العرض والطلب. الإنتاج الذي لم يصل للمعدل المرجو، والذي من المتوقع ألا يتجاوز الـ400 طن كأعلى تقدير، يُعرض للمضاربة السوقية التي تُفاقم من صعوبة الوضع بالراحة.
دعوة للواقعية والتضامن طاقم جريدة ميديا 34، يهيب بالمؤسسات العمومية والفلاحين على حد سواء، بضرورة التعامل مع الواقع بموضوعية وتحمل المسؤولية. لا بد من النظر في العوامل البيئية والاقتصادية بعين الاعتبار، والعمل على تطوير استراتيجيات تُمكن من تجاوز هذه التحديات. الورد العطري ليس مجرد منتوج، بل هو تراث وهوية، وحمايته تقع على عاتق الجميع.

في الختام، يبقى الأمل معقودًا على تضافر الجهود والتعاون المشترك لضمان موسم ورود يُعيد للورد العطري مكانته ويُثمر في تحقيق الازدهار للفلاحين والمجتمع ككل.
فلنعمل معًا بلا كلل ولا ملل لنجعل من هذا التحدي فرصة للنمو والتطور.
م.النوري.

مشاركة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *