الرئيسية الفن السابع الأطلس المتوسط ..مسلسل “إمطاون زوانين”…دراما أمازيغية متألقة تحقق نجاحاً واسعاً في”

الأطلس المتوسط ..مسلسل “إمطاون زوانين”…دراما أمازيغية متألقة تحقق نجاحاً واسعاً في”

كتبه كتب في 9 أبريل 2024 - 16:32

م.النوري

في سابقة أثرت الدراما الأمازيغية في الأطلس المتوسط بإضافة جديدة لمسيرتها الفنية الناجحة، حيث قدمت عملاً فنياً أمازيغياً متألقاً ضمن برنامج العروض الرمضانية لعام 2024، عُرض على القناة الثامنة (الأمازيغية) التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية. يتمثل هذا العمل في المسلسل الأمازيغي “إمطاون زوانين” (دموع جافة)، من إخراج الفنان الموهوب رشيد الهزمير.

على الرغم من جفاف الدموع في عنوان المسلسل، إلا أن العمل يتميز بغنى المعاني والأداء الفني الرفيع. شارك فيه نخبة من النجوم اللامعين مثل محمد الصغير، ورجاء خرماز، وسعيد ضريف، ونبيل أحرير، وهاجر ضحى، وحادة الشهبوني، وسعيد بونادم، ومعتصم واسو، وسكينة جعطيط وغيرهم. وقد أنتجته شركة “اغلال”، المعروفة بإنتاجها لأعمال فنية مغربية باللغة العربية (الدارجة) ذات شهرة واسعة.

تدور قصة المسلسل حول شخصية السعدية (رجاء خرماز)، التي تُجبر على ترك قريتها وهي حامل، لتواجه مصيرها بمفردها. تعمل كخادمة منزلية، تقضي أيامها في البحث عن عمل، حتى تقودها الأقدار إلى قابلة تقليدية، حيث تضع توأماً، ذكراً وأنثى. تُجبر مرة أخرى على الهروب، تاركة وراءها طفليها. تتوالى الأحداث الدرامية حتى يلتقي التوأمان كعاشقين. وفي لحظة الحقيقة، تقود الصدفة السعدية للعمل في فيلا رجل ثري، السي جامع (نبيل أحرير)، حيث تُتاح لها الفرصة لتربية ابنها دون أن تعلم، وتتزوج من والده بالتبني بعد وفاة زوجته في حادث سير.

يتناول المسلسل موضوعات مثل الخيانة، الغدر، والإيمان بالقدر، في إطار درامي مشوق يصعب معه توقع مجريات الأحداث ونهايتها.

وقد نال هذا العمل استحساناً واسعاً من قبل جمهور الدراما الأمازيغية والوسط الفني، مما يؤكد نجاحه وتأثيره الفني

مشاركة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *