الرئيسية أحداث أمنية “البوز ..والحقيقة وراء خبر السرقة الملفقة…التحايل من أجل الشهرة والتأثير السلبي على الأمن العام”

“البوز ..والحقيقة وراء خبر السرقة الملفقة…التحايل من أجل الشهرة والتأثير السلبي على الأمن العام”

كتبه كتب في 26 مارس 2024 - 10:29

م.النوري

توصلت مصالح الأمن في مدينة الدار البيضاء إلى استنتاجاتها في البحث الذي تم فتحه بشأن “ادعاءات بشأن تعرض مستمع لسرقة هاتفه النقال حين مروره على الهواء مباشرة”. وفقًا لما ورد من مصدر “تيلكيل عربي”، فإن المصالح الأمنية قامت بفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأشخاص المتورطين في اختلاق جريمة وهمية ونشر أخبار زائفة تؤثر على الشعور بالأمان لدى المواطنين عبر وسائل الإعلام الرقمية، بالإضافة إلى تشويه سمعة هيئة معينة من خلال تقديم معلومات مزيفة.

ووفقًا للتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، فإن التحقيقات أثبتت أن الشخص الذي اتصل بالإذاعة وادعى تعرضه للسرقة يمثل شخصية وهمية، وقام بتلفيق جريمة سرقة مع شخص آخر، ولم يتقدم بأي شكوى للجهات الأمنية. وتبين أنه قد اقتنى الهاتف بهدف تحقيق مصالح شخصية وزيادة مشاهدة الإذاعة المذكورة.

تمكنت التحقيقات الجارية في هذه القضية من اعتقال الشخص الثاني المشترك في ارتكاب هذه الأعمال الإجرامية التي تؤثر على الشعور بالأمان والسلامة العامة، وتبين أنه قد ارتكب عدة جرائم تزوير مشابهة باستخدام نفس الأسلوب الإجرامي.

وأكدت السلطات المحلية في الدار البيضاء أن التحقيقات القضائية لا تزال جارية تحت إشراف النيابة العامة، ويتم حاليًا إجراء فحوصات رقمية دقيقة للتحقق من وجود تحريض أو تنسيق مسبق بين المشتبه فيهما وفريق البرنامج الذي تلقى الاتصال، والذي يتضمن عناصر جنائية قابلة للمساءلة قانونًا.

أما بالنسبة لتفاصيل القضية، فاستضاف “مومو”، مقدم برنامج “مومو رمضان شو” في إذاعة “هيت راديو”، الشخص المزعوم ضحية السرقة، حيث تحدث عن تفاصيل الواقعة.

وصرح المدعي الاعتباري، مروان، بأنه كان داخل سيارته عندما فوجئ بشخصين يقتربان منه، وأحدهما أمسك بيده وهمس له أنه يحمل سكينًا ويهدده بالاعتداء عليه إذا لم يسلم هاتفه النقال وأمواله. وزعم المدعي أنه أعطى اللصوص ما طلبوه وهربوا من المكان.

توضح هذه المعلومات الجديدة الحقيقة وراء الادعاءات الكاذبة التي أثارت القلق والاستياء في الدار البيضاء. وتؤكد على أهمية توخي الحذر والتحقق من صحة الأخبار قبل نشرها، خاصةً في ظل انتشار وسائل الإعلام الرقمية وسهولة انتشار الأخبار الزائفة.

تُعد حالات اختلاق الجرائم والادعاءات الكاذبة مخالفة قانونية وتعرض الأفراد الأبرياء للظلم وتشويه سمعتهم. ولذلك، يجب على الجهات الأمنية والقضائية أن تتخذ إجراءات رادعة ضد المتورطين في مثل هذه الأعمال الاحتيالية وتطبق العقوبات المناسبة بموجب القانون.

وبشكل عام، يجب على الجمهور أن يكون حذرًا ويتعاطى مع الأخبار بشكل مسؤول، وأن يتحقق من مصداقية المعلومات قبل التصديق عليها أو نشرها، وذلك من خلال التحقق من المصادر الموثوقة والتأكد من صحة الأخبار قبل اتخاذ أي إجراءات قائمة على تلك الأخبار.

مشاركة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *