الرئيسية رياضة “الناخب المغربي ..وليد الركراكي يشدد…على الإلتفاف والمقاومة رغم الخروج من كأس إفريقيا”

“الناخب المغربي ..وليد الركراكي يشدد…على الإلتفاف والمقاومة رغم الخروج من كأس إفريقيا”

كتبه كتب في 22 مارس 2024 - 10:44

م.النوري

في مؤتمر صحفي مسبق للمباراة الودية ضد أنغولا، أعرب المدير الفني للمنتخب المغربي، وليد الركراكي، عن تأثر الفريق بالخروج من بطولة كأس إفريقيا، مؤكدًا على ضرورة الوحدة والتعاضد للفوز بالنسخة المقبلة من البطولة التي ستقام في المغرب.
وصرح الركراكي قائلاً: “ما يعجبني في هذه المجموعة هو استمرار العمل رغم الإخفاق في البطولة، ولا يمكن أن نقلب الأمور رأسًا على عقب بعد فرحة كأس العالم. اللاعبون بحاجة إلى الحب والدعم”. وأضاف: “لقد تأثرنا جميعًا بالإقصاء في كوت ديفوار، من لاعبين وإداريين، وكان هدفنا إسعاد الجمهور المغربي كما فعلنا في كأس العالم”.
وتابع: “يجب أن نحلل أسباب فشلنا في البطولة، ونعترف بمشاكلنا دون كذب، خاصةً عندما تُقام البطولة في دول إفريقيا جنوب الصحراء، حيث تظهر الأرقام تحدياتنا”.
وأكد الركراكي على ضرورة التعاون المشترك للفوز بالبطولة المقبلة، مشيرًا إلى أن لديهم مشروعًا يؤمن به، وأن الشعب المغربي قادر على النهوض من جديد بعد السقوط. وأشار إلى أهمية الاتحاد والدعم المتبادل بين الجمهور واللاعبين.
وفيما يتعلق بالاستعدادات للمباريات الودية ضد أنغولا وموريتانيا، أوضح الركراكي أنها تأتي في إطار الاستعداد للبطولات القادمة، بما في ذلك كأس العالم، وذلك بعد الانتكاسة في كأس إفريقيا.
وعن انضمام إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، إلى المنتخب المغربي، قال الركراكي إن العمل مع دياز استمر لعام ونصف، وأنه استجاب لنداء الوطن، مشيدًا بقراره الانضمام في وقت صعب.
وأكد الركراكي أنه لا توجد مشكلة في إشراك دياز وزياش معًا، مشيرًا إلى أن مهمته هي توظيفهما بشكل جيد. وأضاف: “المغربي قادر على النهوض بعد السقوط، وهذا ما أريد للجيل الجديد أن يتبناه”.
وأشار إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بذلت جهودًا كبيرة في قضية دياز، مؤكدًا أن الأمر لم يكن مرتبطًا بعدم رغبة دياز في اللعب للمغرب، بل بتوقيت إعلان اختياره. ورفض الركراكي التأويلات التي تشير إلى أن دياز اختار المغرب بعد عدم إمكانية اللعب مع إسبانيا، موضحًا أن دياز اختار المغرب بعد المشاركة في كأس إفريقيا ورفض دعوات منتخب إسبانيا.

مشاركة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *