الرئيسية منصات تواصل اجتماعي “قنوات تلفزيون ..نقد بضرورة تمثيل التنوع الثقافي واللغوي في البرامج التلفزيونية الرمضانية في المغرب”

“قنوات تلفزيون ..نقد بضرورة تمثيل التنوع الثقافي واللغوي في البرامج التلفزيونية الرمضانية في المغرب”

كتبه كتب في 18 مارس 2024 - 21:34

م.النوري

مع اقتراب شهر رمضان، يتجدد النقاش في المغرب حول محتوى البرامج التلفزيونية الرمضانية ومدى تمثيلها للتنوع الثقافي واللغوي الغني للمجتمع المغربي.

تتصاعد الأصوات المطالبة بإنتاجات تعكس الهوية المحلية وتحترم التعدد الثقافي واللغوي والجهوي، وسط استياء من تكرار الوجوه والمحتوى نفسه.
يُعبر الجمهور عن خيبة أمله (صورة تعبيرية) إزاء الاعتماد المستمر على نفس الممثلين والممثلات، مما يُظهر إغفالاً للتنوع الثقافي الذي يفخر به المغرب. الانتقادات تشير إلى غياب التمثيل الجهوي في اللغة والتعبيرات، مما يُشعر الجمهور بأن الأعمال المعروضة لا تعكس تعدد الثقافة المغربية.
النشطاء يشيرون إلى أن الإنتاجات الرمضانية تُغيب الوجوه الفنية من مختلف مناطق المغرب، مما يُعد إقصاءاً لمكون لغوي وثقافي مهم. وتُثار تساؤلات حول المسؤولية المباشرة عن هذا الوضع، دون توضيح من الجهات المعنية.
في هذا السياق، تُعبر الأسماء الفنية عن استيائها من التهميش والإقصاء الذي لا يليق بالتنوع الثقافي واللغوي المغربي. ويُشير المتتبعون إلى وجود “إقصاء ممنهج” للفنانين الأمازيغ وكذا لكنة الشماليين والجنوب، على الرغم من استحسان الجمهور لأعمالهم.

مع حلول شهر رمضان المبارك، يتجدد النقاش في المغرب حول محتوى البرامج التلفزيونية الرمضانية. يسعى المواطنون لبرامج تعكس الغنى الثقافي واللغوي للمجتمع المغربي، مطالبين بأن تحترم هذه البرامج الهوية المغربية وتعبر عن التنوع الجهوي. الإحباط يتزايد بين الجمهور بسبب تكرار الوجوه الفنية والمحتوى، مما يُظهر إهمالاً للتنوع الثقافي الفريد للمغرب.

المشاهدون يشعرون بخيبة أمل جراء الاعتماد المستمر على نفس الفنانين، مما يُعد تجاهلاً للتمثيل الجهوي والتعبيرات الدرامية التي تعبر عن الثقافة المغربية الغنية. النشطاء ينتقدون غياب التنوع في الإنتاجات الرمضانية، مشيرين إلى أن هذا يُعد إقصاءً لمكونات ثقافية ولغوية مهمة.

الفنانون يعبرون عن استيائهم من التهميش الذي يتعارض مع التنوع الثقافي واللغوي المغربي، ويُلاحظ المتابعون وجود إقصاء ممنهج للفنانين الأمازيغ والهجات الشمالية والجنوبية. الأسئلة حول المسؤولية عن هذا الإقصاء تظل معلقة، والجمهور يتطلع إلى تغيير يُحقق تمثيلاً أكثر شمولية للتراث الثقافي واللغوي في البرامج المستقبلية

الأسئلة حول المسؤولية عن هذا الإقصاء معلقة، في انتظار إجابات تُسلط الضوء على الأسباب الحقيقية وراء هذا الوضع. يأمل الجمهور في تغيير يُحقق تمثيلاً أكثر شمولية للتراث الثقافي واللغوي المغربي في الإنتاجات التلفزيونية المستقبلية.

مشاركة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *