الرئيسية أخبار دولية “توقعات مثيرة من العالم الجيولوجي فرانك هوغربيتس ..تحذير من احتمالية زلازل خطيرة خلال فترة التقارب الكوكبي”

“توقعات مثيرة من العالم الجيولوجي فرانك هوغربيتس ..تحذير من احتمالية زلازل خطيرة خلال فترة التقارب الكوكبي”

كتبه كتب في 14 مارس 2024 - 14:33

بعد فترة صمت دامت أربعة أشهر، يطل علينا العالم الجيولوجي الهولندي فرانك هوغربيتس بإعلان مثير للانتباه، يتعلق بتوقعاته للفترة من 13 إلى 17 مارس.

من خلال تغريدة على منصة “إكس”، أعلن أن اليوم التالي (الأربعاء) سيشهد تقاربًا كوكبيًا ملفتًا ونادرًا. وأوضح قائلاً: “تقترن الشمس والمشتري وأورانوس كل 14 عامًا تقريبًا (آخر مرة كانت في سبتمبر 2010). وهذه المرة، نشهد أربعة اقترانات إضافية في الوقت ذاته بفضل عطارد والزهرة”.

قبل يوم من ذلك، أعاد هوغربيتس نشر تنبؤاته الفلكية بعد توقف عن النشر استمر أربعة أشهر، تزامنًا مع الأحداث في غزة، محذرًا من اقترانات كوكبية حرجة قد تؤدي إلى نشاط زلزالي شديد يصل إلى 8 درجات على مقياس ريختر.

وصرح العالم المثير للجدل: “سنشهد وضعًا فريدًا في النظام الشمسي، مع اقتران كبير يضم الشمس والمشتري وأورانوس في 12 و13 مارس”. وأشار إلى أن “هناك اقترانًا رباعيًا قادمًا يشمل الشمس وعطارد والمشتري وأورانوس أيضًا”، مؤكدًا أن “هذا الاقتران الكبير، الذي يحدث كل 14 عامًا تقريبًا، سيتزامن أيضًا مع اقتران الشمس والزهرة والمريخ”. ولفت الانتباه إلى أن هذه الاقترانات الحرجة ستقع في 12 و13 مارس، محذرًا من أنها قد تكون شديدة الخطورة من الناحية الزلزالية لكوكب الأرض. وأضاف أنه “في وقت لاحق من يوم 13 (الأربعاء) وبداية يوم 14 (الخميس)، سيتماشى القمر أيضًا مع المشتري وأورانوس، اللذين كانا مقترنين بالفعل بعطارد والشمس، مما سيكون له أهمية بالغة”.

حذر هوغربيتس قائلاً: “أعتقد أن متابعة ترتيب الكواكب والقمر ستجعل أيام 14 و15 و16 مارس حاسمة، وربما يوم 17 إذا حدث تأخير، لكن من المرجح أن يكون الفترة من 14 إلى 17 مارس حرجة. وأود التأكيد على 15 و16 مارس، حيث يوجد احتمال لوقوع زلزال كبير، وربما حتى زلزال مدمر”.

وتابع: “إذا نظرنا إلى اقتران الشمس والزهرة والمريخ، فقد وقع ذلك في ديسمبر 2004 أيضًا، وتبعه زلزال بقوة 9.3 درجات قبالة سواحل شمال سومطرة”. وأوضح قائلاً: “ليس الاقتران بين الشمس والزهرة والمريخ وحده هو السبب في هذه الزلازل الكبرى، بل هو مزيج من العوامل، وغالبًا ما يكون مزيجًا مع عطارد. وفي هذه الحالة، سيكون عطارد بين الشمس والمشتري وأورانوس في اليوم الثالث عشر، مما يجعل الوضع شديد الحرج”. وأكد بشكل خاص على الفترة من 15 إلى 16 مارس، “حيث قد نشهد حدثًا زلزاليًا كبيرًا أو مدمرًا… كونوا على استعداد… ففي أسوأ السيناريوهات، قد تتجاوز قوة الزلازل 8 درجات” على مقياس ريختر، وذلك يعتمد على حالة القشرة الأرضية ومستويات الضغط.

منذ 5 نوفمبر، انقطع هوغربيتس عن التغريد ونشر أي توقعات فلكية أو تحذيرات زلزالية، على الرغم من وقوع هزات أرضية قوية في أماكن متفرقة من العالم، بلغت قوتها في بعض الأحيان 7.6 درجات على مقياس ريختر.

آخر ظهور لهوغربيتس على منصة “إكس” كان من خلال تغريدة عن فلسطين، حيث ذكر متابعيه بالنكبة الفلسطينية، قائلاً: “في عام 1948، تم تهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني قسراً من أراضيهم”. وقد نشر هوغربيتس المحتوى ذاته على حسابه في “فيسبوك” دون أن يتبعه بأي منشورات أخرى.

فرانك هوغربيتس يترأس “استبيان هندسة النظام الشمسي” (SSGEOS – Solar System Geometry Survey)، وهي مؤسسة تعنى بدراسة الهندسة الفلكية الناشئة من الأجرام السماوية وتأثيرها على النشاط الزلزالي على الأرض.

مشاركة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *