الرئيسية أخبار دولية “تركيا/إسطنبول ..سفير المغرب يؤكد من جديد على موقفه الراسخ والصريح…بقيادة جلالة الملك في دعم والتضامن مع القضية الفلسطينية”

“تركيا/إسطنبول ..سفير المغرب يؤكد من جديد على موقفه الراسخ والصريح…بقيادة جلالة الملك في دعم والتضامن مع القضية الفلسطينية”

كتبه كتب في 24 فبراير 2024 - 22:27

 

م.النوري

أعاد المغرب اليوم السبت بإسطنبول التأكيد على موقفه الراسخ والصريح بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في دعم والتضامن مع القضية الفلسطينية، والتمسك بحل سلمي يقوم على مبدأ الدولتين لإقامة سلام عادل ومستدام بمنطقة الشرق الأوسط.

وصدر هذا التأكيد خلال الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الإعلام التابع لمنظمة التعاون الإسلامي بمشاركة وزراء إعلام دول منظمة التعاون الإسلامي.

وشارك في هذا الاجتماع من طرف المغرب وفد من وزارة الشباب والثقافة والثقافة والتواصل يضم مصطفى أمدجار مدير الاتصال والعلاقات العامة ووديع تاويل مستشار مكلف بالاتصال بالوزارة.

"المغرب ..يؤكد من جديد على موقفه الراسخ والصريح…بقيادة جلالة الملك في دعم والتضامن مع القضية الفلسطينية"وفي كلمة له بهذه المناسبة، شرح السيد أمدجار، أمام وزراء إعلام دول منظمة التعاون الإسلامي، أن المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك التي اعتبرت دائما الدفاع عن القضية الفلسطينية الشرعية مبدأ ثابت في سياستها الخارجية، ستستمر في بذل جهودها المتواصلة من أجل الدفاع عن المقدسات، وفي مقدمتها القدس الشريف، التي يوليها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله اهتماما خاصا، بصفته رئيسا للجنة القدس، من خلال الجمع بين العمل السياسي والدبلوماسي والعمل الميداني،الذي تقوم به وكالة بيت مال القدس كآلية تنفيذية وميدانية للجنة القدس في تحقيق خطط ومشاريع واقعية، تهدف في المقام الأول إلى المحافظة على الهوية الحضارية للمدينة المقدسة وتحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للفلسطينيين ودعم صمودهم.

كما أكد على أن وكالة بيت مال القدس الآلية التنفيذية للجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس، تهتم بالجوانب الإعلامية في برامجها من خلال دعم تدريب الاعلاميين الفلسطينيين وتقديم منح دراسية للطلبة في مجالات الاعلام، ودعم المؤسسات الإعلامية الفلسطينية بما يمكنها من تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وإيصال صوته ونقل رسالته للعالم.

وأشار السيد أمدجار إلى أن الحرب على الشعب الفلسطيني كشفت عن كذب ادعاءات جزء كبير من وسائل الإعلام الغربية بشأن الدفاع عن قيم ومبادئ الحرية والموضوعية والنزاهة، حيث تحالفت في أوقات كثيرة مع العدوان، كما كشفت عن رياء بعض المنظمات الدولية التي تتفاخر يوميا بالدفاع عن حرية التعبير ، حيث لم نسمع لها صوتا ولا موقفا تجاه استهداف وقتل عشرات الصحافيين والإعلاميين.

مشاركة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *