الرئيسية احداث نقابية “تصاعد التوتر…بالمستشفى الجامعي بفاس ..الإدارة والأطباء والممرضون في صراع على خلفية اتهامات بالإهمال الطبي”

“تصاعد التوتر…بالمستشفى الجامعي بفاس ..الإدارة والأطباء والممرضون في صراع على خلفية اتهامات بالإهمال الطبي”

كتبه كتب في 16 فبراير 2024 - 23:24

م.النوري

مجموعة من الأطباء والممرضين أبدوا تعاطفهم مع زملائهم الموقوفين بسبب اتهامهم بالإهمال الطبي لأطفال مرضى بالسرطان في المستشفى الجامعي بفاس، والذين توفوا نتيجة لذلك.

وفي هذا الإطار، ألقى المكتب الجامعي للنقابة المستقلة للممرضين بالمركز الاستشفائي الأم والطفل بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، باللوم على إدارة المستشفى بسبب الوضعية المزرية للمرفق الصحي والاعتقالات التي طاولت الممرضين مؤخرا. وأشارت نقابة الممرضين في بيان للرأي العام إلى أن “الحملة التي تشنها بعض المواقع الإخبارية ضد الأطر الصحية، هي انتهاك للقانون والبراءة”، مؤكدة أنها “ستقف إلى جانب الممرضين المحتجزين وستناصرهم بكل الوسائل القانونية”.

وفي سياق مرتبط، حمل المكتب النقابي إدارة المركز مسؤولية “التخبط الذي تشهده مختلف الخدمات، وإلقاء الأطر الصحية في دوامة سوء الإدارة والتسيير التي يعاني منها مستشفى الأم والطفل بـchu فاس”.

وأكدت النقابة أنها “تتهم إدارة المركز الاستشفائي الأم والطفل بشخص مديرها” بكونه “المسؤول عن تضحية الممرضين لتغطية الفشل التدبيري”.

ومن ناحيتهم، أبدى بعض الأطباء بقسم المستعجلات بمستشفى الأم والطفل بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، يوم الخميس الماضي، رفضهم لأداء بعض مهامهم، تعبيرا عن تضامنهم مع المعتقلين المخضوعين للحراسة النظرية، قبل أن يعودوا لعملهم لاحقا.

وبحسب ما نقلته مصادر طبية بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، فإن الأطر الطبية بمصلحة الأم والطفل شعروا بالخوف منذ بدء الاعتقالات، مشيرة إلى أن هذه التوقيفات ناجمة عن “صراعات شخصية بين إدارة المستشفى والممرضين والأطباء”.

وتذكر أنه تم الاحتفاظ بـ8 أطر طبية وصحية تعمل بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس تحت تصرف التحقيق القضائي، الذي تقوم به الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس، بإشراف النيابة العامة المختصة، في القضية المرتبطة بالإهمال الطبي بمصلحة مستعجلات الأطفال.

ووفقا لمصادر إعلامية، فقد تم، خلال الأيام السابقة، توقيف 17 مشتبها بهم في إطار هذه القضية، قبل وضع 8 منهم تحت الحراسة النظرية وإطلاق سراح الباقي، موضحة أن التحقيق في هذه القضية، الذي انطلق بناء على شكايتين بالإهمال المؤدي إلى الوفاة تقدمت بهما أسرتا طفلين توفيا بالمصلحة المذكورة، أحدهما كان مصابا بالسرطان والآخر بضيق في التنفس.

وأضافت ذات المصادر أن المشتبه بهم، سواء المحتجزين أو المفرج عنهم، سيحالون اليوم الجمعة أمام الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بفاس، مشيرة إلى أن التحقيق الأولي في هذه القضية، التي تعود إلى شهري فبراير وأكتوبر من العام الماضي، ما زال جاريا.

مشاركة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *