الرئيسية أخبار وطنية “محمد بنسعيد آيت ايدر ..رائد الصحافة والسياسة اليسارية حياة من النضال والإبداع داخل وخارج الوطن”

“محمد بنسعيد آيت ايدر ..رائد الصحافة والسياسة اليسارية حياة من النضال والإبداع داخل وخارج الوطن”

كتبه كتب في 7 فبراير 2024 - 00:58

م.النوري

محمد بنسعيد آيت ايدر، القائد اليساري والمناضل الوطني ومؤسس الحزب الاشتراكي الموحد، انتقل إلى رحمة الله في المستشفى العسكري بالرباط.

أعلن جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، وفاة آيت ايدر في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء. كان بنسعيد آيت ايدر حبيب الحرية وداعم الصحافة، وأنشأ وإن متأخرا واحدة من أهم الصحف الوطنية التي كانت مرجعا ومنبعا للكتاب والمتخصصين العلميين والأدبيين، صحيفة “أنوال” التي تحمل اسما يرمز إلى المقاومة والثبات والوحدة بين المغاربة من الشمال إلى الجنوب. وكان بنسعيد ايت ايدر كالجبل الصامد الذي لا تزعزعه السيول ولا العواصف، فشارك في تأسيس الكتلة الديمقراطية، مجمعا بين مبادئه الثورية، وإيمانه بالعمل على التغيير والإصلاح من داخل المؤسسات مع باقي الوطنيين والمناضلين. تحمل بنسعيد الضربات والانكسارات التي أصابت الكتلة وضعفت المنظمة وأغلقت الجريدة، لكنه بقي الوجهة والملاذ عندما ظهر يسار جديد، فأهداهم بيته وجمع بين قلوبهم في حزب جعله اشتراكيا وموحدا، وعندما حل الربيع “العربي” وجده الشبان أشبه بهم في الشباب، ففتح لهم مقر حزبه وحماهم عندما انهالت عليهم هراوات السلطة فلم يبق لها إلا أن تخرجهم معتقلين من قلب مقر الحزب في الدار البيضاء. ونعى الأمين العام ل”حزب الشمعة” الراحل آيت ايدر، قائلا: “الشعب المغربي يفقد واحدا من أعظم رجاله وقادته … رحيل المجاهد القائد المناضل الرفيق بنسعيد آيت إيدر”.

وكتب على صفحته بفيسبوك: “ببالغ الحزن وبعميق الأسى وشديد الألم، نزل علينا خبر فاجعة رحيل رفيقنا ووالدنا وزعيمنا وقدوتنا، المناضل المجاهد محمد بنسعيد أيت ايدر، الذي وافته المنية في الساعات الأولى من يومه الثلاثاء 6 فبراير بالمستشفى العسكري بالرباط”.

ومن المقرر أن يشيع جثمان الراحل محمد بنسعيد آيت ايدر إلى مثواه بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، غدا الأربعاء بعد صلاة الظهر.

وبهذا المصاب الجلل تتقدم أسرة ميديا 34 بأحر التعازي والمواساة لعائلة الفقيد ونطلب من العلي القدير ان يتغمده بمغفرته ورحماته التي وسعت كل شيء وإنا لله وإنا إليه راجعون.

مشاركة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *