الرئيسية أحداث نقابية “درا تافيلالت ..تحديات العمل الجمعوي والمسؤولية الاجتماعية والتحديات التنظيمية”

“درا تافيلالت ..تحديات العمل الجمعوي والمسؤولية الاجتماعية والتحديات التنظيمية”

كتبه كتب في 28 يناير 2024 - 22:09

م.النوري

العمل الجمعوي مسؤولية كبيرة يتحملها المواطن الغيور نفسه من أجل تقديم المساعدة للآخرين عن طريق التطوع، وهذا يجب أن يكون من الأولويات قبل الطمع في أشياء أخرى.

ومع ذلك، فإن هذا المجال في جهة درا تافيلالت، الذي يضم العديد من الجمعيات، هذا المجال الذي أصبح يعاني المتطفلين والإنتهازيين، بالإضافة إلى التمييز الذي يتعرض له من قبل المسؤولين والداعمين والمتحكمين.

وهذا يؤدي إلى تجاهل الأشخاص الذين يحبون العمل ولديهم كفاءات، ويتعرضون للتهميش وعدم المساعدة من قبل المسؤولين على الشأن العام المحلي.

وجل الجمعيات الأخرى ليست لها ما تقدمه سوى الانصياع، للإستفادة من أنشطة متنوعة ومشاريع جعلت جيوب رؤسائها مليئة، واستفادوا من ترقيات لم يستفذ مثلها حتى الأساتذة والأطباء وغيرهم.

وهناك جمعيات لا يمكن لأحد أن يعرف أعضاءها، الرئيس وحده في الساحة تراه يترنح هنا وهناك مغرقا أنفه في كل الأطباق لاحدود لمؤسسته بلا حسيب ولا رقيب على أفعاله غير الله.

وهناك جمعيات أنشئت من أجل التنمية لكنها تعرضت للوأد من قبل أعداء النجاح أو بعض الشخصيات الذين لا يتوانون في فرملة أي جمعية يرونها قد تستقطب الأصوات فيسعون إلى زرع الفتنة بين أعضائها وتحويلها إلى خبر كان.

في الختام تعتبر هذه أكبر مسألة تعكر صفاء المجتمع وتضر بالفاعل الجمعوي في التنمية.

ويجب على المسؤولين تفعيل قانون المساواة بين الجمعيات لتحقيق العدالة والتنمية المستدامة.

مشاركة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *