الرئيسية أخبار جهوية “درا تافيلالت ..واقع الجمعيات والتعاونيات بين الإنجازات والتحديات”

“درا تافيلالت ..واقع الجمعيات والتعاونيات بين الإنجازات والتحديات”

كتبه كتب في 18 دجنبر 2023 - 14:08

محمد النوري

مرحبًا بكم في حوارنا اليوم حول واقع الجمعيات والتعاونيات في جهة درعة تافيلالت، نستضيف في هذا اللقاء الأستاذ محمد ونحاوره ..لتسليط الضوء على هذا الموضوع المهم.

س1 ..يتحدث الكثيرون عن العدد الكبير للجمعيات والتعاونيات في المنطقة، ما هو واقع هذه المؤسسات؟
الأستاذ محمد..
بالفعل، يشهد واقع جهة درعة تافيلالت وجود عدد كبير من الجمعيات والتعاونيات، خصوصًا في الميادين الخيرية والاجتماعية والتنموية. ومع ذلك، يعاني الوسط الجمعوي من التحديات المتمثلة في نقص الكوادر والتحول المتكرر للمسؤولين بين هذه المؤسسات.

س2 ..هل يمكن أن تشير إلى الأسباب وراء هذا التحول المتكرر؟
*الأستاذ محمد..
نعم، يعزى هذا التحول إلى ظاهرة افتضاض بكارة الجمعيات نتيجة للخروقات في خدمة أجندات سياسية. يرى البعض أن تداخل الأجندة السياسية يفرض على تلك المؤسسات أنشطة خارج إطار عملها، مما يؤدي إلى مشاكل مادية وتوقف في بعض الحالات.

س3 ..كيف يمكن تعزيز دور الجمعيات والتعاونيات في الجهة؟
الأستاذ محمد..
يتعين علينا التفكير في إيجاد حلول لتعزيز دور هذه المؤسسات، ورؤية مستقبلية ثانوية كمشاريع كثيرة يمكن أن يسهم في تقديم الدعم اللازم وإيجاد حلول لتحسين البنية التحتية، خاصة فيما يتعلق باهم المؤسسات منها المستشفيات والتجهيزات الضرورية.

س4 ..هل ترى ضرورة اقتراح حل لمشكلة المحسوبية والزبونية؟
الأستاذ محمد..
نعم، يتعين علينا التفكير في مشكلة المحسوبية والزبونية، خاصة في ميدان الاستفادة من الأراضي والضيعات الفلاحية. تأسيس مرصد أو منظمة يمكن أن يساهم في دراسة نوابغ الجهة في مؤسسات التعليم العالي وتصدير نتائج الأبحاث لتعزيز المعرفة.

س5 ..هل يمكنك التطرق إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في هذا السياق؟
الأستاذ محمد..
بالتأكيد، المجموعات على وسائل التواصل الاجتماعي تشكل برلمانًا محليًا، ويمكن للأساتذة البارزين بإسهاماتهم  تطوير المجتمع. هناك حاجة لمراقبة فعّالة والتركيز على النقاشات البناءة.

س6 ..ما هي رسالتك الختامية؟
الأستاذ محمد..
أود التأكيد على أهمية الابتعاد عن التشنجات وتوسيع الأفق لتحقيق تقدم حقيقي. العمل المشترك والتفكير البعيد يمكن أن يساهم في بناء مستقبل أفضل لجهة درعة تافيلالت.

نشكر الأستاذ ..على مساهمته القيمة في هذا الحوار، ونتمنى أن تكون هذه النقاشات بداية للتفكير الجاد في تعزيز دور الجمعيات والتعاونيات في هذه الجهة الهامة.(المصدر لا يريد الافصاح عن شخصه)

مشاركة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *