الرئيسية تعليم “تصاعد الاحتجاجات مع الشغيلة التعليمية ،مطالب وردود فعل”

“تصاعد الاحتجاجات مع الشغيلة التعليمية ،مطالب وردود فعل”

كتبه كتب في 4 دجنبر 2023 - 16:23

محمد النوري

في ظل تشديد الخناق على الحقوق والمطالب العادلة للشغيلة التعليمية في المغرب، اندلعت احتجاجات هائلة دعت إليها النقابة الوطنية للتعليم، للدفاع عن المدرسة العمومية وحقوق العاملين فيها. ومع ذلك، فاجأت ردود الفعل الحكومية والتصعيد الأمني الذي شاب تنظيمها."تصاعد الاحتجاجات مع الشغيلة التعليمية ،مطالب وردود فعل"

في بيان للنقابة، أثبتت الهيئة النقابية تصاعد الغضب بسبب “قمع همجي” شاب المسيرات الجهوية المخطط لها، حيث منع بعض الأعضاء من الحضور وتم إغلاق الساحات المخصصة بقوات الأمن."تصاعد الاحتجاجات مع الشغيلة التعليمية ،مطالب وردود فعل"

وعبرت النقابة عن رفضها لتدخل قوات الأمن الذي تجاوز حدود الضبط الأمني إلى إعاقة حرية التظاهر السلمي."تصاعد الاحتجاجات مع الشغيلة التعليمية ،مطالب وردود فعل"

تجدر الإشارة إلى أن هناك تصاعدًا في الاحتجاجات بعد تعرض بعض المشاركين لتدابير أمنية مشددة، والتي شملت سيطرة على مكبرات الصوت ونزع الأعلام النقابية، ما اعتبرته النقابة “خرقًا سافرًا” للدستور وللحقوق المكفولة دستورياً ودولياً."تصاعد الاحتجاجات مع الشغيلة التعليمية ،مطالب وردود فعل"

وفي سياق ذي صلة، دعت النقابة الحكومة إلى التفاعل الإيجابي مع مطالب الشغيلة التعليمية، مشددة على أن القمع ومنع حق التظاهر لا يعكسان البحث عن حل للاحتقان الذي يعيشه القطاع التعليمي."تصاعد الاحتجاجات مع الشغيلة التعليمية ،مطالب وردود فعل"

واستنكرت النقابة تسليم وزارة التربية الوطنية للحكومة مسؤولية هدر الزمن المدرسي وتصاعد التوتر في البيئة التعليمية."تصاعد الاحتجاجات مع الشغيلة التعليمية ،مطالب وردود فعل"

من ناحية أخرى، طالبت النقابة بإعادة ما تم اقتطاعه من أيام الإضرابات بطرق “غير قانونية وغير مشروعة”، إلى جانب الرفع من أجور العاملين في التعليم وتحسين ظروفهم المهنية. وشددت على ضرورة إدماج المدرسين المتعاقدين ومعالجة الملفات الفئوية بشكل جاد."تصاعد الاحتجاجات مع الشغيلة التعليمية ،مطالب وردود فعل"

في الختام، يظهر هذا الصراع بين النقابة والحكومة في إطار أوسع يتعلق بمستقبل التعليم في المغرب، ويتطلب تحقيق التوازن بين حقوق العاملين واحتياجات النظام التعليمي برمته.

مشاركة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *